الجمعة، 18 ديسمبر، 2009

وكانت الرقصة الأخيرة

وكانت الرقصة الأخيرة

أقبل عليها بدفئه المعتاد
عندما رأها انحنى لها وقبل يديها أمام الجميع
كانت ترتدى فستاناً بلون المعشوق له الأسود
مانت تبدو كأنها بروعة عروس فى فرحتها
أشعلت شمعة واحدة
وعطرت المكان بعزف عمرخيرت
وشعرا كأنه يعزف على قلبهما
فهما يملكان قلب واحد وروح واحدة تجمع بينهما
فجأة أمسك بيديها
وبدأت تتمايل كفراشة حسناء تتدلل عليه
كما تتدلل الفراشة على نسائم الربيع الساحرة
واحتواها بين ذراعيه
ولأول مرة يرقصان معاً
برغم أن عمر حبهما قارب الثلاثين عاما ً
تخللت الموسيقى روحهما
وهما يرقصان مع ضوء الشمعة
استمرت الرقصة دقائق
وياليتها قد استمرت كعمر حبهما
وعدها بأن يرقصان دائما ً
نظرت بعينيه وكأنها توعده أيضا
وفجأة انطفأت الشمعة
وسقطت من بين يديه
جثة هامدة
أخذت معها نص روحه وذهبت تنتظره فى مكانهما الدائم
ولم يكن يعلم أنها .......
الرقصة الأخيرة .



الأربعاء، 18 نوفمبر، 2009

تـــــــــــــرحال

سأبدأ من عينيك ترحالى
وأنهى فيك مشوارى
وأكتب من سبات الليل أغنية
لحب ٍ موجع ٍ باك ِ
وأسرق من عينيك لى نورا ً
لتبقى العمر مأسورا ً
ومنغرسا ً كنخيلة ٍ بــ بيد قلبى
ستبقى كما أنت
أنا بكل مافيها
ستبقى الأب ورفاقى
والسندباد فى عيونى
ولو أن الدروب إليك ميسورة
لكنت سعيت للقيا
ولكن ضاعت سنون العمر مهدورة
وحقُ على ّ أن أمضى إلى الأجواء
فى الفضاء الرحب
أسامر حلكة الظلمة
وأشرح قصتى للناس فى الدرب
حملت القلب مكسورا ً بلاهمس
إلى قبو ٍ به الآلآف أمثالى
لكنى حملت آهاتى الثكالى وغنيت
فما عاد فى ّ سوى صوت
يهدد فى ّ أحزانى
فما عاد فى ّ سوى رمق
يقود الروح للهادى
لــــــــــــذا .............
سأبد أ من عينيك ترحالى
وأنهى فيك كل مشاوير العمر
وآخر مشوار

سهر عافية


الخميس، 12 نوفمبر، 2009

مصالحة بين ماضى شبه إنسانه وحاضر إنسانه



احترت كثيرا ً ماذا سأكتب ؟


ولماذا سأكتب ؟


وكيف أكتب ؟



أشعر أننى فقدت قدرتى على الكتابة ..


قاومت كثيرا ً لى أستعيد ذاتى بعد مرور عام تدوينى كامل فى مدونتى القديمة شبه إنسانه


وكان يوم إحتفالى بمرور سنة عليها هو يوم وأدها


أعرف أن البعض قد إندهش من غلقى لهذه المدونة


والسبب هو أننى أنشأتها لهدف ما كان هام فى حياتى ...


والحين ما عاد هذا الهدف يعنى لى شيئا ً وصار على هامش حياتى


فى آخر موضوع بالمدونة ( شبه أنسانه ) كان عيد ميلادى


ووعدتكم أننى لن أكون بعد هذا اليوم شبه إنسانه ، ووعدت قلبى بالمحافظة عليه


وسألت عقلى ألا يشمت فىّ إذا أخطأت فى حق نفسى


إن الشهر الماضى والذى بعدت فيه عن العالم التدوينى هو كان بمثابة مصالحة


مصالحة بين ماضى شبه إنسانه وحاضر إنسانه


وتم بحمد الله المصالحة والنتيجة هى تلك الزهرة أى هذه المدونة


ولكن هى زهرة تشعر ببعض من البرد


لأنى تفتقد شىء مهم بحياتها وبحياة أى إنسان وهو الحب


وليس إفتقادا ً فقط ، بل جهلت معنى هذا الاحساس


لذا هى ( زهرة بردانة )



وفى النهاية ................


أنا بشكر كل المدونين اللى سألوا عنى فى فترة غيابى


وبجد وحشتونى جدا ووحشتنى لمتكم الحلوة وسامحونى للابتعاد عنكم


لكن والله كنت أتابع مدوناتكم باستمرار ولكن بدون تعليقات


والنهارده .........


بصراحه شوقى غلبنى


وإصرارى فى القرب منكم خلانى أتراجع عن التردد


وأفتح هذه المدونة برغم انى أنشأتها من حوالى شهر فات



ويارب نفضل أخوة وأحباب فى الله


ويارب المدونة تعجبكم وتلاقوا فيها روح جديدة


وإحساس جديد


كل الموضوعات اللى هكتبها هنا


هى


إحساس زهرة بردانة ومن شدة إحساسها بالبرد هتعبرعن نفسها بالدفا ليكم


ومستنيااااااااااااااااااااااكم


أرق تحياتى


سهر عافية


شبه إنسانه ( سابقا )